محمد جواد مغنية
421
في ظلال نهج البلاغة
( يشهد عليها بعملها من خير أو شر . ( درجات متفاضلات ، ومنازل متفاوتات ) . الانسان غدا إلى نعيم أو جحيم حسبما يعمل ويقدم ، وفي الجحيم مراتب على حسب سيئات المجرمين ، وفي الجنة أيضا مراتب على حسب حسنات المؤمنين ، وكلام الإمام هنا يشير إلى مراتب أهل الجنة التي ( لا ينقطع نعيمها ) كما قال سبحانه : * ( أُكُلُها دائِمٌ ) * . ( ولا يظعن - إلى - ساكنها ) . ليس في الجنة هموم وآلام ، وشيخوخة وأسقام ، ولا بغض وحسد ، ولا موت وفراق . . أبدا لا شيء إلا الخلوة والنعيم .